الخميس، 22 نوفمبر 2012

ذكريات الايام الاولى فى الزواج







من منا لا يحلم بجمال وروعة الأيام الأولى في حياتة الزوجية .
من منا لا يحلم بشهر العسل والكلام الجميل والمشاعر الدافئة واللمسات الحانية .
إلى هذا الحد وصل بنا الحال أن اجلس أنا وأنت صامتين , قريبين في المكان بعيدين في الإحساس والتفكير 



لا أريد أن نفقد أحلى ما عندنا , حبنا .
أنا لا أقول من منا السبب بل سأقول لنبدأ من جديد .
حديث يدور في عقل الكثير من الزوجات بعد أن يمضى فترة على زواجها وينطفى لهيب الحب ليحل محلة الملل والروتين والمشاكل وأحيانا الهروب من المنزل ليترك الطرف الأخر ثائر يفكر في إنهاء هذه العلاقة ؟
هل سألت نفسك ولو لمرة واحدة ماذا ينبغي أن تكون عليه العلاقة الحقيقية الناجحة، كيف تخلقي السعادة في زواجك؟
ما الذي يجعل البعض يصفون زواجهم بالسعادة .. وما الذي يدفع الآخرين للطلاق".



عزيزتي الزوجة في يدك أن تستعيدي دفء أيامك الأولى وتأكدي أن الحب والمشاعر الحقيقة لا تموت بل تختبئ تحت التراب فليس عليك إلا أن تزيحيه لتحققي لنفسك السعادة التي تريديها .

الزواج في حد ذاته لا يجلب السعادة أو يحققها للإنسان فهو بمفرده لن يحقق ما يرمي إليه من مفهوم السعادة أو الإحساس بها.
فالعلاقة الناجحة بين الشريكين تتطلب قدر من المهارات الخاصة، وتحتاج دائماً هذه المهارات إلي التجديد والإبداع حتى تتفاعل مع المواقف والظروف المحيطة.

لابد وأن تفهم ما تريده وترغبه من الطرف الآخر وما الذي تكون مستعداً لتقديمه. ويمكنك الحكم منذ البداية إذا كانت هذه العلاقة ستنجح أم لا ؟ لأنه بعد مرور فترة زمنية لا بد من وجود خمول في العلاقة العاطفية وهذا لا يعني زوال الحب،وقد يتم الزواج بين طرفين بناءاً على علاقة حب عاطفية في بادىء الأمر، فلما لا نحافظ عليها , وسواء أكانت هناك عاطفة جارفة تسبق هذا النمط الاجتماعي المتعارف عليه .. أم لا فيجب أن تسير الحياة بأمان .

فكيف إذن تحافظ أنت وشريكتك على حياة ما بعد الزواج؟ وكيف تضمن استمرار الرومانسية وتكون بمنأى عن "الملل الزوجي" وروتين الحياة الزوجية المليئة بالمسئوليات وأعباء تربية الأبناء.


كوني الرومانسية

ففي زحمة الحياة اليومية يختفي الحب وربما تنهار الحياة الزوجية بأكملها ويصبح السؤال هو :-

كيف تستعيدين دفء أيامك الأولى ؟
أكثر ما يذوب الجليد بينك وبين زوجك هي الرومانسية .
هل تفتقد حياتك حقا للرومانسية ؟


الرومانسية ليس معناها التضحية بالذات من أجل الآخر، لكن معناها أن الشريكين يعيشان حياتهما سوياً باتصال وجداني مرهف، أو من خلال فعل بعض الأشياء التي تبعث على السرور للشريك الآخر .. فالرومانسية هي رغبة كل طرف في البقاء مع الطرف الآخر.
إن تجديد الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة من حين لآخر شيء ضروري وهام حتى لا تتعرض حياتهم للملل والروتين الذي يشعر بهما أزواج عديدة.

وحتى تنقذي زواجك من الفشل وتعيدي الحب والغرام لحياتك من جديد استبعدي هذة المفاهيم الخاطئة عن الزواج :-
• حرية الشخص تنتهي بزواجه.
• الأزواج لا تتوافر لديهم القدرة على قراءة أفكار بعضهم البعض.
• إذا كان هناك حب حقيقي بين الطرفين، فلا وجود للمشاكل على الإطلاق.
• المال يحل كافة المشاكل الزوجية.
• الزواج فقط يجعل الإنسان سعيداً.
• الرومانسية تنتهي بالزواج.
• تاريخ عائلة الفرد يؤثر على زواجه.
• الجدل يدمر الحياة الزوجية.
• الأولوية الاهتمام براحة الأبناء .
• هو وهى سيتغير وستتغير بعد الزواج.
• يقل ممارسة الجنس كلما تقدم العمر بالزوجين.
• الشخصان المتزوجان لابد وأن يفعلا كل شيء سوياً .


كيف تبدئي حياتك الجديدة ؟


لكي تظلي في عينيه تلك المرأة الجميلة الجذابة التي أحبها لا تكشفي أمامه خصوصياتك..
تعتقد الزوجة بعد طول العشرة والسنوات التي قضتها مع زوجها أن لا مانع أن تكون على طبيعتها أمامه. فتتجول في المنزل بملابس البيت والنوم , بدون مكياج , شعر غير مصفوف , صوت عالي مع الأبناء , شكوى دائمة , وهذا خطأ إجعلى من مكان تغيير ملابسك وتجميلك مكانا خاصا جدا بعيدا عنه أما هو فلا يرى غير صورتك الجميلة .


ثقي بنفسك :
تلجا الزوجة أحيانا إلى التفكير بصوت عالي مع الزوج في خواطر وأفكار تشغل بالها مثل هل مازال يحبني ؟
هل سياتى يوما و يتركني ؟ومدى خوفك من البعد عنة وما سيصيبك ؟
الوزن الزائد لك يضايقك ولا تسطيعى التخلص منه ؟ 
أزمات الغيرة التي تمرين بها أحيانا ؟


فلتبدئي أولا بالثقة في نفسك أكثر من ذلك فعندما تشعرية انك مازلت جميلة رشيقة فسوف يراك كذلك .. سيراك بعيونك أنت ...اكتفى فقط بالحديث عما يترك لديه صورة حسنة لعلاقتكما .. 
واعلمي أن الحياة الزوجية هي حياة لشخصين بينهما مساحات مشتركة , يظل لكل من الزوجين عالمه الخاص ومساحته الخاصة من الحرية .


لا تعيشي لنفسك فقط
إذا وجدت أن السبب الاصلى لموت المشاعر بينكما انشغالك بنجاحك فاعلمي أن لكي تنضج علاقة الزواج وتستمر لابد ألا يكون نجاح أحد الطرفين على حساب حياة الطرف الآخر 


كوني صريحة مع نفسك 
الصراحة تحتل قائمة العلاقة الناجحة، فهي دعامة الشعور بالأمان والراحة تجاه الطرف الآخر, لكن إذا أدركت أنت والطرف الآخر الأخطاء والشعور بالتأنيب والندم، فأنت تعملى علي إسعاد شريكك .


تقبليه بشكله ومواصفاته الجديدة :
بعد الزواج أحيانا يصبح شريك الحياة ليس بالصورة التي أحببناه وعرفناه عليه في الفترة الأولى فالقبول هو أول مقومات النجاح ، فلا يوجد شخص يرغب أن يرتبط بآخر ويستمر معه إذا شعر بأنه مرفوض من الطرف الآخر لوجود صفات فيه قد لا تتفق مع شخصيته لإحساسه بذلك .


الحنان والاهتمام

غير مطالب منك أن توقف حياتك بأكملها من أجل الطرف الآخر لكن لا مانع أن تكوني إنسانة رقيقة مكرسة حياتك للطرف الآخر عند الاحتياج لك وأن تكون متواجد لأن ذلك سيعطيك قدراً كبيراً من السعادة والاحترام لنفسك قبل الطرف الآخر.


الاحترام و التصرف بلطف مع الشريك الآخر

طول فترة الزواج قد تجعل الاحترام بين الزوجين يقل .. الاحترام أهم ما يميز الحياة الزوجية الناجحة فلا تحاولى لمس أو فقد هذة النقطة وعاملي زوجك بلطف وتلبية مطالبة على قدر المستطاع , ابحثي بداخلة عن ما هو ما جديد وايجابي وعلى اللفتات الحانية فبعض الكلمات البسيطة والأفعال قد تبدو غير مهمة بل على العكس لها تأثير في نفس الطرف الآخر فتشعل مشاعر الحب والغرام .


واجهي المشاكل :
واجهي الخلافات والشجار بطريقة سليمة فالزواج لا يخلو من المشاحنات و الاختلافات في الراى ولا تتجنبيه معتقده أن ذلك هو الحل لاستمرار نجاح الزواج ,فناقشي زوجك بوضوح وهدوء مبتعدة عن ما يثير غضبة وعدم السخرية من اراءة وكوني مستمعة جيدة ولا تقاطعية 



المجاملة :

تسال الزوجة دائما نفسها لماذا يغضب زوجي من الحقيقة ؟
فالمجاملة الصادقة لا تكلف شيئاً ومن الممكن أن يُنجز من خلالها الكثير ..
ويأتي السؤال هل المجاملة مطلوبة حتى فى الزواج؟
نعم , المجاملة الصادقة والمخلصة , تزيد ثقة الطرف الآخر بنفسه , تقوى رابطة الصداقة بين الطرفين , تزيد من الإحساس بقيمة الذات .
تلبية الاحتياجات العاطفية والشعورية:
قد يتساءل البعض عن هذا النوع من الاحتياجات، ما طبيعتها؟ وكيف يحصل عليها الإنسان؟ 
الحاجة إلى الحب
الحاجة على الاستقلالية
الحاجة إلى الأمان


لا تجعل المال يدمر سعادتك الزوجية:

الحياة المالية ومشاكلها أكثر ما تدمر الزواج , ننسى في دوامة الحياة المشاعر والحب لنهتم بكيفيه الالتزام بمسؤوليتنا المالية مع أن هناك أشياء لا تكلف ماديا ولكنها تسعد الطرف الأخر,, وعى الزوجة الشاطرة أن تسد حاجات البيت بدون إرهاق الزوج حتى لا يصبح الزوجين كالشريكين في شركة يريدان نجاحها على حساب انفسهما .. فالعمر الذي يمر لا يعود مرة أخرى .
مناقشة الحياة المالية بين الطرفين لابد وأن يتسم بالصراحة ولا يكون هناك إخفاء للحقائق المالية تحديد الأهداف سوياً ,وضع ميزانية شهرية , التخلص من أية ديون


كيف تعيدى حب زوجك ؟

• عبري عن مشاعرك لشريك عمرك .
• استرجعي معة البوم الذكريات واللحظات السعيدة.
• لا تنسى تواريخ أعياد الميلاد والزواج والحب وقدمي هدية ولو رمزية .
• الخروج معا للتنزة ولو يوم في الأسبوع تنسوا فية مشاكل العمل والبيت.
• الايمات الرقيقة .
• قدمي لة أصناف طعام جديدة , تعلمي انة يحبها ويفتقدها .
• الحرص على ترديد العبارات الرومانسية بين الحين والآخر
• غيري من نفسك واعملي نيولوك جديد , غيري من تسريحة شعرك , لونه , بملابسك .
• احرصي على اختيار ملابسك بعناية بحيث تبرز جمالك .
• احرصي على دعوة أسرته في المناسبات .
• غيري من ديكور وألوان غرفة نومك كأنكما عروسين جدد 
• اعترفي بأنك تغيرت في طباعك فلم تعدى الفتاة الرقيقة الحالمة التي تقابل زوجها بوجهة بشوش وابتسامة مثلما كنت في الأيام الأولى لحياتكم , فالتغير يجب أن يبدأ من داخلك أولا قبل مظهرك الخارجي . 

نهمس في أذن الزوج لنقول :

كثير من الرجال لا يدركون إمكانياتهم الحقيقية، ولا يقدرون أنهم يستطيعون إضفاء لمسات على أنفسهم تجعلهم يتمتعون بصفات تقدرها بنات الجنس الآخر .
فعلى سبيل المثال يهمل كثير من الرجال مظهرهم ولا يبذلون جهداً في اختيار الملابس المناسبة بينهما تهتم المرأة بطبيعتها بأناقتها
التمتع بالحيوية والنشاط ويلفت نظر النساء، الرجل الذي يتصرف بتلقائية ولا يهتم بالماديات ويكون مقبلاً على الحياة ويتمتع بروح عالية من الدعابة والجرأة والأفكار المتطورة.
وفي الواقع قد يجد بعض الرجال صعوبة في التحلي بكل الصفات المحببة للنساء، وأن يتحولوا إلى صورة مجسدة لفتى الأحلام الذي يجوب في خيال المجموعة.. ولكن الرجل الذي يبذل جهداً لاكتساب بعض هذه الصفات سيشعر هو شخصياً بقدر من الرضا عن النفس يفوق بكثير سعادتهُ بإعجاب الجنس الآخر به
يؤكد الباحثون أن العلاقات الزوجية الإيجابية ترفع نسبة المناعة في الجسم وتقلل من خطورة التعرض لأزمة قلبية، وذلك عن طريق بقاء هرمون الضغط العصبي في مستوى منخفض.
"تمر الزيجات كلها بأوقات صعبة وأوقات أخرى سلسة، وإذا استطاع كلا من الزوج والزوجة الاتحاد في الأوقات الصعبة ستزداد علاقتهم قوة بعد إنقضاء الأزمة".
"الزواج شيء صعب الحفاظ عليه."إذا استطاعا فهم طبيعة العلاقة الزوجية والتركيز على ما يستطيع فعله لتقوية هذه الرابطة بدلاً من إلقاء اللوم على الطرف الآخر .. ستكون هناك علاقة يغمرها السلام والهدوء النفسي .
كلمة احبك وابتسامة جميلة ولمسة دافئة تعيد لكما الحياة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق